قم بحفض و مشاطرة الرابط الصحفى الجرىء على موقع حفض الصفحات
متجاوزو الإقامة يصبغون زنزانات «الحد» بالدماء
الخميس 15 ماي 2008, 13:06 من طرف زهرة الوادي
متجاوزو الإقامة يصبغون زنزانات «الحد» بالدماء
ابتلع أمام أعين الشرطة في معسكر الحد يوم الثلثاء الماضي موساً محاولاً الانتحار لإسدال الستار على معاناته في تلك الزنزانة المظلمة، فما كان من رجال الشرطة سوى تجاهل أناته ودمائه التي صبغت أرضية تلك الزنزانة باللون الأحمر. وفي اليوم الثاني أخذوه ببرود للمستشفى مصاباً بنزيف، ليعيدوه بعد ساعات قليلة إلى تلك الزنزانة الانفرادية التي شهدت فيما مضى محاولة انتحار أخرى، ليصبغها هذه المرة ببركة دماء ويبقى ينزف وحيداً. من خلف زنازين ذلك المعسكر في توقيف الحوض الجاف، أصوات وصلت «الوسط» عبر سطور رسالة خائفة مناشدة وزارة الداخلية وجمعية حقوق الإنسان والمعنيين للوقوف على معاناة العشرات فيها من العرب والآسيويين ممن لا جرم لمعظمهم سوى انتهاء مدة إقامتهم. في الطرف الآخر نفى مدير الإعلام الأمني بوزارة الداخلية البحرينية الرائد محمد بن دينة وجود أية حالات انتحار أو سوء معاملة، لافتاً خلال رده على سؤال «الوسط» إلى أن توقيف المحتجزين في المعسكر يسير وفق الإجراءات القانونية ومبادئ حقوق الإنسان. من جانبه، نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عيسى الغائب أشار إلى رفع خطاب للنيابة العامة لطلب زيارة للمعسكر وكشف حقيقة ما يدور فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محاولات انتحار... سوء معاملة وتوقيف في أرض الغربة خلف زنازين «معسكر الحد»... تجاوزات للخطوط الحمراء الحقوقية
نادت أصوات عبر سطور رسالة خائفة من خلف زنازين معسكر الحد وصلت لـ « الوسط» وزارة الداخلية والجمعيات الحقوقية في البحرين للوقوف على معاناة العشرات في تلك الزنازين بعد أن أبتلع أحد الموقوفين أمام أعين الشرطة في معسكر الحد يوم الثلثاء الماضي موسا محاولاً الانتحار وإسدال الستار على معاناته في تلك الزنزانة الباردة المظلمة، فما كان من رجال الشرطة سوى تجاهل أناته ودمائه التي صبغت أرضية تلك الزنزانة باللون الأحمر وفي اليوم الثاني أخذوه للمستشفى مصاباً بنزيف، وبذات البرود عادوا به إلى ولكن إلى زنزانة انفرادية؛ ليصبغها هي الأخرى باللون الأحمر وينزف وحيداً، زنزانة شهدت قبل فترة محاولة أخرى لانتحار ببلع أعداد كبيرة من الحبوب، وأخريات تشهد جدرانها على تجاوزات للخطوط الحمراء الحقوقية وسوء معاملة وتوقيف يمتد من الشهرين وحتى أحد عشر شهرا في أحسن الظروف. من خلف زنازين ذلك المعسكر في توقيف الحوض الجاف، أصوات وصلت « الوسط» عبر « تلك الرسالة مناشدة وزارة الداخلية وجمعيات حقوق الإنسان والمعنيين للوقوف على معاناة العشرات فيها من العرب والآسيويين ممن لا جرم لمعظمهم سوى انتهاء مدة إقامتهم . وفي الطرف الآخر نفى مدير الإعلام الأمني بوزارة الداخلية البحرينية الرائد محمد بن دينة وجود أيّ حالات انتحار أو سوء معاملة، لافتا خلال رده على سؤال « الوسط» إلى أنّ توقيف المحتجزين في المعسكر يسير وفق الإجراءات القانونية ومبادئ حقوق الإنسان، ومن جانبه نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عيسى الغائب أشار إلى رفع خطاب للنيابة العامّة لطلب زيارة للمعسكر وكشف حقيقة ما يدور فيه. وبالعودة لما يدور في تلك الزنازين، آسيويون وعرب وأجانب لا جرم لمعظمهم سوى انتهاء فترة إقامته لا حق لهم في الحديث مع أهلهم عبر سائل أو مكالمات هاتفية وإنْ كانت قصيرة كما ولا حق لهم في أكل مناسب أو العودة في أقل تقدير لديارهم بعد أنْ ضاقت بهم أرض الغربة. العشرات يتكدّسون في غرفة واحدة جلّ ما يطلبونه هو زيارة جمعيات حقوق الإنسان لهذا المعسكر وتلمس أوضاع موقوفي الحوض الجاف عن كثب لكشف ما يدور وتحري مدى سير العمل وفق مبادئ حقوق الإنسان والإنسانية. وعلى صعيد متصل، نفى بن دينة وجود أيّ حالات انتحار أو سوء معاملة، مؤكّدا أنّ توقيف المحتجزين في المعسكر يسير وفق الإجراءات القانونية ومبادئ حقوق الإنسان، في الوقت الذي أشار فيه الغائب إلى عدم تلقي الجمعية أيّ شكاوى من موقوفي هذا المعسكر. وأضاف بأنّ الجمعية ستسعى إلى رفع خطاب للنيابة العامّة لطلب زيارة للمعسكر لتقصي الحقيقة و التأكّد من تطبيق مبادئ حقوق الإنسان فيه وعدم تجاوز الخطوط الحمراء الحقوقية.